
حزب الله هم الغالبون
من الجنوب ارتفع الصوت، صوت العزّة والجهاد،
حزب الله بالميدان، جنود ما بتعرف الانكسار والفساد.
بكل خطوة، بكل طلقة، عم يكتبوا التاريخ،
أبطال قاوموا الغاصب، قلبهم مليان صبر وصحيح.
يا حزب الله، يا نار الحق والكرامة،
قدامكم العدو صار حلمه علامة.
جنودكم ما بينهزّوا ولا بينكسروا،
خلّيتوا الصهاينة يتمنوا ما انولدوا.
إسرائيل بتيجي بالدبابات والطيران،
بس بترجع مهزومة، كأنها غيمة في السماء اختفت بالأمان.
من بنت جبيل لمارون الراس،
حزب الله واقف، ثابت، ما بينكسر وما بينداس.
إجوا يهددوا، يحلموا بالنصر السريع،
لكن بوجهكم صار كل نصرهم مستحيل وتضييع.
جنودهم بالليل بترتعش، وبالنهار بيختفوا،
يواجهوا رجال ما بتخاف الموت، وما بتعرف تقفّوا.
يا حزب الله، زرعتوا الرعب بقلوبهم،
وخلّيتوا حلمهم بالانتصار ينتهي معهم.
بيسألوا حالهم، ليش اتولدنا؟
لأن قدامكم نهايتهم محسومة، وهمّ بصرخوا: “كيف انوجدنا؟”
مع كل صاروخ، مع كل ضربة قوية،
تحوّلوا حلمهم لكابوس، واقع فيه ما في حرية.
قدام مقاومتكم، إسرائيل ضعيفة ومكسورة،
وكل جندي بيرجع بيحكي قصص الهزيمة المغمورة.
بعيونكم، العدو بيتحول لظل،
وبيختفي حلمه اللي صار بعيد ما له حل.
يا حزب الله، يا صخرة الجنوب الجبارة،
خلّيتوا العدو يعيش بكابوس ونارهم بيزيد الحرارة.
فلتسمعوا هالكلام وتفهموا المصير،
إسرائيل نهايتها جايي، والحق بينتصر أخير.
بإيدين رجالكم، أرضنا رح تظل حرّة،
وبكل معركة، اسمكم بكتب نهاية عدو اللي مش رح يرجع مرّة.
كتابة: يحي حيدر

